وزارة الدفاع البريطانية تقول بأنه لازال هنالك ( ٢,٠٠٠ ) يجب إجلاءهم من أفغانستان، أضافة لحالات خاصة متعددة
قالت مصادر في وزارة الدفاع البريطانية : إن ( ٢,٠٠٠ ) مترجم أفغاني وغيرهم، ممن عملوا مع القوات البريطانية في أفغانستان، ما زالوا بحاجة إلى نقلهم جوا من كابل، مع وصول عمليات الإجلاء إلى مراحلها النهائية، بحلول المدة التي حددها الرئيس ألامريكي جو بايدن، وسط مخاوف متزايدة من وقوع هجوم إرهابي.

كذلك لا يزال هنالك عدد غير محدد من ” الحالات الخاصة “، لـ نشطاء حقوق الإنسان، القضاة ، وبقية النشطاء في مجالات عدة، وغيرهم – وضعت على قائمة خاصة من قبل وزارة الخارجية في إنتظار خروجهم، بالإضافة إلى عدد صغير من البريطانيين من ذوي الجنسية الواحدة، حسب ما نقلت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الثلاثاء.
تم إجلاء إجمالي ( ١٠,٢٩١ ) شخصًا من قبل سلاح الجو الملكي منذ سقوط العاصمة كابل بيد حركة طالبان، من بينهم ( ٦,٣٨٠ ) أفغانيًا و ٢,٥٧٠ بريطانيًا وعائلاتهم و ٣٤١ موظفًا بالسفارة بالإضافة إلى مواطنين من ٣٨ دولة أخرى، وفقًا للأرقام الرسمية.
وزارة الدفاع البريطانية لم تعلن عن المدة التي سيستغرقها الإجلاء – على الرغم من أن مصادر وزارة الدفاع، أشارت إلى أن الأمر سيتغرق ( مابين ٢٤ إلى ٣٦ ساعة )، للسماح للجيش البريطاني بنقل كافة معداته وجنوده، تليها الولايات المتحدة قبل الموعد النهائي في ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١.
قال العميد دان بلانتشفورد Dan Blanchford، قائد عمليات القوات المشتركة: لا تزال الظروف على الأرض صعبة للغاية في الوقت الحالي مع قصص مروعة عن العائلات والأفراد الذين أضطروا للتزاحم في بعض الظروف اليائسة للوصول إلى المطار.

وأضاف : ما يزيد قليلاً عن ١,٠٠٠ جندي مظلي بريطاني ما زالوا على الأرض، والذين شاهدوا بعض المشاهد المفجعة حقًا …وإن سلاح الجو الملكي البريطاني كان قادرًا على نقل ما يصل إلى ٢,٠٠٠ شخص في فترة ٢٤ ساعة.
قال وزراء بريطانيون مرارًا وتكرارًا، إنه لن يكون من الممكن إجلاء جميع الأشخاص المدرجين في قائمة المؤهلين لإعادة التوطين، حيث يواجه الأفغان صعوبات متزايدة في القيام بالرحلة إلى مركز تجهيز الفنادق بالقرب من المطار ، المحاط بحشد خطير من الناس.
أضاف المطلعون على ألامر لصحيفة الغارديان البريطانية : أنهم يعتقدون أن هنالك خطرًا كبيرًا لوقوع هجوم إرهابي، مع مخاوف خاصة من خطر وقوع هجوم انتحاري من قبل جماعة داعش المحلية ( خراسان )، بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من الأشخاص الموجودين.
تم وضع تدابير أمنية إضافية، بما في ذلك الحواجز الخرسانية، حول مركز معالجة طلبات الهجرة.

لقد تجاوز عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الإجلاء بكثير ما خططت له سلطات المملكة المتحدة، مما يعكس حالة من الذعر على نطاق واسع من سيطرة حركة طالبان.
حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، من مقتل جنود أفغان سابقين وآخرين على يد حركة طالبان.
الولايات المتحدة، التي لديها حوالي ٦,٠٠٠ جندي في مطار كابل، سوف تغادر بمفردها.
تقدر مصادر وزارة الدفاع : أن الأمريكيين سيحتاجون يومين إلى ثلاثة أيام للخروج قبل الموعد النهائي للمغادرة في ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١.
في وقت سابق يوم الأربعاء، قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب : إن المملكة المتحدة سوف تستخدم آخر ساعة ويوم متبقيين، لإخراج أكبر عدد ممكن من الأشخاص قبل الاضطرار إلى المغادرة.
يحث بعض النشطاء الأفغان، البريطانيين على : الإنقاذ الآن، والعمل لاحقًا.
وقالت رحيلة صديقي، نائبة رئيس مجلس وحدة الشتات الأفغاني: إنني أتحدث إلى الناس كل يوم، وهم يذرفون الدموع ويتوقون إلى حياتهم، إنهم يحاولون المغادرة وكل طريق مسدود، أنظمة منح وثائق السفر لا تعمل.
لكن المملكة المتحدة تعتقد أنه من الضروري إجراء فحوصات أمنية وغيرها قبل السماح للأفغان بإعادة التوطين.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، ظهر أن ستة أشخاص مدرجين في قائمة ” حظر الطيران ” في المملكة المتحدة قد تم الإبلاغ عنهم من قبل موظفي وزارة الداخلية الذين يتعاملون مع مطالبات إعادة التوطين.
سافر أحدهم إلى بريطانيا لكن المسؤولين قرروا عدم وجود مشكلة أخرى ولم يتم إعتقالهم.






